العلامة المجلسي

125

بحار الأنوار

لا يضره أو بمال الدنيا مطلقا فان شأنه ذلك والرزق على الله . أو المراد بقليل من المال كدرهم ، فإنه لا يتبين إنفاق ذلك في ماله والمستحق ينتفع به والأول أظهر . [ وفي النهج " بالذي لا يزيده إن أمسكه ، ولا ينقصه إن أهلكه ] ( 1 ) وقيل : الضمير في " لا يزيده " ( 2 ) عائد إلى الموصول ولا يخفى بعده بل هو عائد إلى الرجل . 87 - الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن سليمان ابن هلال قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن آل فلان يبر بعضهم بعضا ويتواصلون فقال : إذا تنمي أموالهم وينمون فلا يزالون في ذلك حتى يتقاطعوا فإذا فعلوا ذلك انقشع عنهم ( 3 ) . بيان : تنمي أموالهم على بناء الفاعل أو المفعول وكذا ينمون يحتملهما ، ونموهم كثرة أولادهم وزيادتهم عددا وشرفا ، في القاموس نما ينموا نموا زاد كنمى ينمي نميا ونميا [ ونماء ] ونمية وأنمى ونمى ( 4 ) وفي المصباح نمى الشئ ينمي من باب رمى نماء بالفتح والمد كثر ، وفي لغة ينمو نموا من باب قعد ويتعدى بالهمزة والتضعيف انتهى والمشار إليه بذلك أولا النمو وثانيا التقاطع " انقشع " أي انكشف وزال نمو الأموال والأنفس عنهم قال في القاموس قشع القوم كمنع فرقهم فأقشعوا نادر ، والريح السحاب كشفته كأقشعته ، فأقشع وانقشع وتقشع ( 5 ) . 88 - الكافي : عن العدة ، عن البرقي ، عن غير واحد ، عن زياد القندي ، عن عبد الله ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن القوم ليكونون فجرة ولا يكونون بررة ، فيصلون أرحامهم فتنمي أموالهم ، وتطول أعمارهم ، فكيف

--> ( 1 ) ما بين العلامتين ساقط من نسخة الكمباني . ( 2 ) يعنى على ما في نسخة النهج . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 154 . ( 4 ) القاموس ج 4 ص 397 . ( 5 ) القاموس ج 3 ص 68 .